وروى ابن ماجه .... عن ابن مسعود قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم دنياه، ومن تشبعت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك» وروى أيضا من حديث شعبة ... عن زيد بن ثابت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته جمع له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة» وقوله وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى أي وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة - وهي الجنة - لمن اتقى الله، وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت الليلة كأنا في دار عقبة بن رافع
وأنا أتينا برطب من رطب ابن طاب فأولت ذلك أن العاقبة لنا في الدنيا والرفعة، وأن ديننا قد طاب»
6 -وبمناسبة قوله تعالى أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى يذكر ابن كثير: حديث الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من نبي إلا وقد أوتي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة»
كلمة في سورة طه