فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290644 من 466147

رأينا أن سورة (طه) انصب تفصيلها على قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ... من مقدمة سورة البقرة ولكنه تفصيل رباني عجيب، بدأت السورة بتعليل لم أنزل القرآن ثم بالتدليل على أن منزله الله، ثم قصت قصة موسى التي هي نموذج كامل على الإرسال والإنزال والإيمان وعاقبة الإيمان ومزالق الطريق وكيفية معالجتها وعن بعض خصائص القرآن، ثم قصت لنا قصة آدم وسنة الله الخالدة في موضوع إنزال الهدى، وعاقبة المهتدين والمعرضين، وكل ذلك يعمق موضوع الإيمان بهذا القرآن، ثم ناقشت الذين كفروا وأمرت ونهت أهل الإيمان، ثم ردت على اقتراح الكافرين آية بأن هذا القرآن كاف، وقد رأينا أثناء الكلام عن السورة ما لا نحتاج معه إلى أن نكرره، سواء حول السياق الخاص للسورة أو حول السياق القرآني العام، والمهم أن يكون واضحا لدينا أن ما في السورة من معان إنما هي دعوة للإيمان بهذا القرآن وتربية على مقتضياته تفصيلا لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) . انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت