وَأْمُرْ أَهْلَكَ أي قومك واهل دينك عطف على لا تمدّنّ بِالصَّلاةِ أمره بان بامر اتباعه بعد ما أمره به ليتعاونوا على الاستعانة على خصاصتهم - ولا يهتموا يأمر المعيشة ولا يلتفتو إلى ارباب الثروة وَاصْطَبِرْ أي داوم عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نكلفك ان ترزق أحد من خلقنا ولا ان ترزق نفسك وإنما نكلفك العمل - هذه الجملة في مقام التعليل للاصطبار على الصلاة نَحْنُ نَرْزُقُكَ وإياهم ففرغ بالك لامر الآخرة هذا تعليل لعدم سوال الرزق وَالْعاقِبَةُ يراد ما يعقب العمل الصالح من الثواب كما يراد بالعقاب ما يعقب العمل السوء من العذاب لِلتَّقْوى (132) أي لاهل التقوى قال ابن عباس الذين صدقوك واتبعوك واتقونى -.
أخرج سعيد بن منصور في سننه والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب أهل ضر أمرهم بالصلوة وتلا هذه الآية -.