فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290535 من 466147

قوله: (بفتح الهمزة وكسرها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {قَالَ ياآدَمُ} بيان لصورة الوسوسة.

قوله: {فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} أي بسبب تساقط حلل الجنة عنهما، لما أكلا من الشجرة.

قوله: (بسوء صاحبه) أي يحزنه.

قوله: {مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ} أي ورق التين، فصارا يلزقان بعضه ببعض، حتى يصير طويلاً عريضاً يصلح للاستتار به.

قوله: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} أي وقع فيما نهى عنه متأولاً، حيث تخلف ما قصده بأكله من الشجرة، وضل عن مطلوبه وهو الخلود في الجنة، فمعصيته وقوعه في المخالفة باعتبار الواقع، لا في القصد والنية، بل قصده ونيته امتثال الأمر، وتجنب ما يوجب الخروج، وحينئذ فلا يجوز أن يطلق على آدم العصيان والغواية، من غير اقتران بالتأويل، ولا نفي اسم العصيان عنه لصريح الآية، وعلى كل حال، فالله عنه راض، وهو معصوم قبل النبوة وبعدها، من كل ما يخالف أمر الله، هذا هو الحق في تقرير هذا المقام. واعلم أن الخطأ والنسيان، يقع من المعصومين للتشريع والمصالح، كما هو معهود في نصوص الشرع، وتسمية الله له في حقهم معصية، من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين.

قوله: (بالأكل من الشجرة) ، تقدم أنها الحنطة، وقيل التين، وقيل غير ذلك.

قوله: {ثُمَّ اجْتَبَاهُ} أي اصطفاه واختاره.

قوله: (قبل توبته) أي بقوله:

{رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا} [الأعراف: 23] الخ.

قوله: (إلى المداومة على التوبة) أي الاستمرار عليها.

قوله: {قَالَ اهْبِطَا} أي قال الله تعالى لآدم وحواء: اهبطا من الجنة، لأن مكثهما فيها كان معلقاً على عدم أكلهما من الشجرة، وقد سبق في علمه تعالى أنهما يأكلان منها، فهو أمر مبرم، والمعلق على المبرم مبرم، فإخراجهما ليس للغضب عليهما، بل لمزيد شرفهما ورفعة قدرهما، لأنهما خرجا من الجنة منفردين، ويعودان إليها بمائة وعشرين صفاً من أولادهما، لا يحيط بعدة تلك الصفوف إلا الله تعالى.

إن قلت: ما الحكمة في تعليق الخروج على الأكل من الشجرة، ولم يكن بلا سبب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت