فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290530 من 466147

{وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه} فكأنه من لوازم قوله تعالى: {فاصبر على مايقولون} وهو قولهم لولا أي: هلا يأتينا بآية ، وقال في موضع آخر: لو ما تأتينا بآية كما أرسل الأوّلون ، ثم أجاب الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: {أولم تأتهم بينة} أي: بيان {ما في الصحف الأولى} من التوراة والإنجيل وسائر الكتب السماوية المشتمل عليه القرآن أنباء الأمم الماضية وإهلاكهم بتكذب الرسل فما يؤمنهم أن يكون حالهم في سؤال الآيات كحال أولئك ، وقرأ نافع وأبوعمرو وحفص بالفوقية على التأنيث ، والباقون بالتحتية على التذكير

{ولو أنّا أهلكناهم} معاملة لهم في عصيانهم {بعذاب من قبله} أي: هذا القرآن المذكور في الآية الماضية وما قاربها ، وفي قوله تعالى: {ولا تعجل بالقرآن} (طه ،)

وفي مثنى السورة في: {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} (طه ،)

أو من قبل محمد صلى الله عليه وسلم {لقالوا} أي: يوم القيامة {ربنا} يا من هو متصف بالإحسان إلينا {لولا} أي: هلا ولم لا {أرسلت إلينا رسولاً} يأمرنا بطاعتك {فنتبع} أي: فيتسبب عنه أن نتبع آياتك التي تنجينا بها {من قبل أن نذل} بالعذاب هذا الذل {ونخزى} بالمعاصي التي عملناها على جهل ، فلأجل ذاك أرسلناك إليهم ، وأقمنا بك الحجة عليهم ، ولما علم بهذا أنّ إيمانهم كالممتنع ، وجدالهم لا ينقطع بل إن جاءهم الهدى طعنوا فيه ، وإن عذبوا قبله تظلموا كان كأنه قيل: فما الذي أفعل معهم؟ فقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت