فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290524 من 466147

أي: يبين بياناً يقود إلى المقصود {لهم} أي: هؤلاء الذين أرسلت إليهم أعظم رسلي ، وفاعل يهد مضمون قوله: {كم أهلكنا} وقال أبو البقاء: الفاعل ما دل عليه أهلكنا أي: إهلاكنا ، والجملة مفسرة له ، وقال الزمخشري: فاعل لم يهد الجملة بعده يريد: ألم يهدلهم هذا بمعناه ومضمونه ، ونظيره قوله تعالى: {وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين} (الصافات: ،) ، أي: تركنا عليه هذا الكلام ، ويجوز أن يكون فيه ضمير الله أو الرسول انتهى. وكم خبرية مفعول أهلكنا {قبلهم من القرون} أي: بتكذيبهم لرسلنا حال كونهم {يمشون} أي: هؤلاء العرب من أهل مكة وغيرهم {في مساكنهم} أي: في سفرهم إلى الشام ، ويشاهدون آثار هلاكهم {إن في ذلك} أي: الإهلاك العظيم الشأن المتوالي في كل أمة {لآيات} عظيمات بينات {لأولي النهي} أي: لذوي العقول الناهية عن التغافل والتعامي. ولما هددهم بإهلاك الماضين ذكر سبب التأخير عنهم بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت