واستدل به على عدم الوجوب على الله تعالى ، وجوز أن يكون متعلقاً بالأمر بالصبر والأمر بالصلاة ، والمراد {لَعَلَّكَ ترضى} في الدنيا بحصول الظفر وانتشار أمر الدعوة ونحو ذلك ، وقرأ أبو حيوة.
وطلحة والكسائي
وأبو بكر.
وإبان.
وعصمة.
وأبو عمارة عن حفص.
وأبو زيد عن المفضل.
وأبو عبيد.
ومحمد بن عيسى الأصفهاني {ترضى} على صيغة البناء للمفعول من أرضى أي يرضيك ربك.
{وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ}
أي لا تطل نظرهما بطريق الرغبة والميل {إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ} من زخارف الدنيا كالبنين.
والأموال والمنازل.
والملابس.
والمطاعم {أزواجا مّنْهُمْ} أي أصنافاً من الكفرة وهو مفعول متعنا قدم عليه الجار والمجرور للاعتناء به ومن بيانية ، وجون أن يكون حالاً من ضمير به ومن تبعيضية مفعول متعنا أو متعلقة بمحذوف وقع صفة لمفعوله المحذوف أي لا تمدن عينيك إلى الذي متعنا به وهو أصناف وأنواع بعضهم أو بعضاً كائناً منهم.