فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290147 من 466147

وابن مردويه عن جرير مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الحاكم عن فضالة بن وهب الليثي أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له:"حافظ على العصرين قلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"، وقيل: المراد بالتسبيح قبل غروبا صلاتا الظهر والعصر لأن وقت كل منهما قبل غروبها وبعد زوالها وجمعهما لمناسبة قوله تعالى: {قَبْلَ طُلُوعِ الشمس} ، وأنت تعلم أن قبل الغروب وإن كان باعتبار معناه اللغوي صادقاً على وقت الظهر ووقت العصر إلا أن الاستعمال الشائع فيه وقت العصر ، وقوله تعالى: {وَمِنْ ءانَاء الليل} أي من ساعاته جمع إني وأنو بالياء والواو وكسر الهمزة وإنا بالكسر والقصر و {ءانَاء} بالفتح والمد ولم يشتهر اشتهار الثلاثة الأول ، وذكره من يوثق به من المفسرين ، وقال الراغب في مفرداته: قال الله تعالى: {غَيْرَ ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] أي وقته ، والاناه إذا كسر أوله قصر وإذا فتح مد نحو قول الحطيئة:

وآنيت العشاء إلى سهيل...

أو الشعري فطار بي الاناء

ثم قال: ويقال ءانيت الشيء إيناء أي أخرته عن أوانه ويانيت تأخرت اه ، وفي"المصباح"آنيته بالفتح والمد أخرته ، والاسم إناء بوزن سلام قيل منصوب على الظرفية بمضمر ، وقوله بحانه {فَسَبّحْ} عطف عليه أي قم بعض آناء الليل فسبح وهو كما ترى ، وقيل: منصوب بسبح على نسق {وإياى فارهبون} [البقرة: 40] ، والفاء على الأول عاطفة وعلى الثاني مفسرة ، وقيل: إنه معمول {فَسَبّحْ} ، والفاء زائدة فائدتها الدلالة على لزوم ما بعدها لما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت