وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن مسعود مثله.
وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن أبي صالح والربيع مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن الحسن قال: المعيشة الضنك ، خصم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {معيشة ضنكاً} قال: يقول: كل مال أعطيته عبداً من عبادي قلّ أو كثر لا يطيعني فيه فلا خير فيه ، وهو الضنك في المعيشة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: {معيشة ضنكاً} قال: ضيقة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {معيشة ضنكاً} قال: الضنك ، من المعيشة إذا وسع الله على عبده أن يجعل معيشته من الحرام ، فيجعله الله عليه ضيقاً في نار جهنم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن دينار في قوله: {معيشة ضنكاً} قال: يحول الله رزقه في الحرام ، فلا يطعمه إلا حراماً حتى يموت فيعذبه عليه.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: {معيشة ضنكاً} قال: العمل السيء والرزق الخبيث.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: {معيشة ضنكاً} قال: في النار شوك وزقوم وغسلين والضريع ، وليس في القبر ولا في الدنيا معيشة ، ما المعيشة والحياة إلا في الآخرة.
وأخرج البيهقي عن مجاهد {معيشة ضنكاً} ضيقة يضيق عليه قبره.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {فإن له معيشة ضنكاً} قال: رزقاً {ونحشره يوم القيامة أعمى} قال: عن الحجة {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً} قال: في الدنيا {قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} قال: تترك في النار.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله: {ونحشره يوم القيامة أعمى} قال: ليس له حجة.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عكرمة في قوله: {ونحشره يوم القيامة أعمى} قال: عمي عليه كل شيء إلا جهنم. وفي لفظ قال: لا يبصر إلا النار.