والمشار إليه بقوله {وكذلك} هو مضمون قوله {فإن له معيشة ضنكاً} ، أي وكذلك نجزي في الدنيا الذين أسرفوا ولم يؤمنوا بالآيات.
وأعقبه بقوله {ولعذاب الآخرة أشد وأبقى} ، وهذا يجوز أن يكون تذييلاً للقصة وليس من حكاية خطاب الله للذي حشره يوم القيامة أعمى.
فالمراد بعذاب الآخرة مقابل عذاب الدنيا المفاد من قوله {فإن له معيشة ضنكاً} الآية، والواو اعتراضية.
ويجوز أن تكون الجملة من حكاية خطاب الله للذي يحشره أعمى، فالمراد بعذاب الآخرة العذاب الذي وقع فيه المخاطب، أي أشد من عذاب الدنيا وأبقى منه لأنّه أطول مدة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 16 صـ}