قَالَ الْمُقْرِئ أَبُو الْحسن السخاوي رَحمَه الله فِي خطْبَة كتاب الْوَسِيلَة لَهُ مَتى أردْت مجالسة إِمَام من الْأَئِمَّة الماضين فَانْظُر إِلَى كتبه الَّتِي صنفها ومجموعاته الَّتِي ألفها فَإنَّك تَجدهُ لَك مُخَاطبا ومعلما ومرشدا ومفهما فَهُوَ حَيّ من هَذِه الْجِهَة ومرشد من هَذَا الْجَانِب.
وَأنْشد بَعضهم:
(لَذَّة الْعَيْش أَن تكون مكبا ... أَبَد الدَّهْر نَاظرا فِي كتاب)
(إِنَّمَا الْكتب نزهة وبساتين ... وفيهَا فكاهة الْأَلْبَاب)
(فاعص من لَام فِي الحَدِيث وَفِي الْكتب ... فَفِيهَا معادن الْآدَاب)
وَقَالَ آخر
(وَلكُل صَاحب لَذَّة متنزه ... أبدا وَلَذَّة عَالم فِي كتبه)
انتهى انتهى {نشر طيّ التعريف في فضل حملة العلم الشريف، لجمال الدين الحبيشي} ...