12 -وبمناسبة قوله تعالى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى يذكر ابن كثير الأحاديث التالية: أخرج الإمام أحمد .. عن عبادة ابن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاه درجة، ومنها تخرج الأنهار الأربعة، والعرش فوقها، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس» رواه الترمذي .. عن أبي مالك عن أبيه قال: كان يقال الجنة مائة درجة، في كل درجة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فيهن الياقوت والحلي، في كل درجة أمير، يرون له الفضل والسؤدد». وفي الصحيحين: «أن أهل عليين ليرون من فوقهم كما يرون الكوكب الغابر في أفق السماء؛ لتفاضل ما بينهم» قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء قال «بلى والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين» وفي السنن «أن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما» .
13 -بمناسبة قوله تعالى يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ يذكر ابن كثير الحديث الذي رواه البخاري عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود تصوم عاشوراء فسألهم فقالوا هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى على فرعون، فقال: «نحن أولى بموسى فصوموه» .
14 -بمناسبة اعتذار من عبد العجل لموسى بقولهم وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ قال ابن كثير:(وحاصل ما اعتذار به هؤلاء الجهلة، أنهم تورعوا عن زينة القبط، فألقوها عنهم، وعبدوا العجل فتورعوا عن الحقير، وفعلوا الأمر الكبير، كما جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر، أنه سأله رجل من أهل العراق عن دم البعوض إذا أصاب الثوب - يعني هل يصلي فيه أم لا - فقال ابن عمر رضي الله عنهما:
انظروا إلى أهل العراق قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الحسين وهم يسألون عن دم البعوضة).