فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289644 من 466147

قال النسفي: وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (أي لتذكرني فيها، لاشتمال الصلاة على الأذكار، أو لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها، أو لأن أذكرك بالمدح والثناء، أو لذكري خاصة لا تشوبه بذكر غيري، أو لتكون لي ذاكرا غير ناس، أو لأوقات ذكري، وهي مواقيت الصلاة لقوله: إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً وقد حمل على ذكر الصلاة بعد نسيانها، وذا يصح بتقدير حذف المضاف، أي لذكر صلاتي، وهذا دليل على أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم منها) .

وقال ابن كثير: وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (قيل معناه: صل لتذكرني، وقيل معناه: وأقم الصلاة عند ذكرك لي، ويشهد لهذا الثاني ما روى الإمام أحمد ... عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تعالى قال وأقم الصلاة لذكري» وفي الصحيحين عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من نام عن صلاة أو نسيها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك» . أقول: والقول الأول هو الذي رجحناه ومشينا عليه في التفسير، وليس في استشهاد الرسول صلى الله عليه وسلم في الآية دليل على غير هذا الفهم كما تصوره ابن كثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت