أجيب بأوجه أحدها: أنه خاف من جهة أن سحرهم من جنس معجزته أن يلتبس أمره على الناس ، فلا يؤمنوا به ، الثاني: أنه خوف طبع البشرية مثل ما خاف من عصاه أول ما رآها كذلك ، الثالث: لعله كان مأموراً أن لا يفعل شيئاً إلا بالوحي ، فلما تأخَّر نزول الوحي عليه في ذلك الوقت خاف أن لا ينزل عليه الوحي في ذلك الجمع ، فيبقى الخجل ؛ ثم إنه أزال ذلك الخوف بقوله تعالى: