فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288290 من 466147

أو لتعدده معنى فإنه جعل لكل سبط منهم طريقاً. {لاَّ تَخَافُ دَرَكاً} حال من المأمور أي آمنا من أن يدرككم العدو، أو صفة ثانية والعائد محذوف، وقرأ حمزة"لا تخف"على أنه جواب الأمر. {وَلاَ تخشى} استئناف أي وأنت لا تخشى، أو عطف عليه والألف فيه للإِطلاق كقوله {وَتَظُنُّونَ بالله الظنونا} أو حال بالواو والمعنى ولا تخشى الغرق.

{فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ} وذلك أن موسى عليه السلام خرج بهم أول الليل فَأُخْبِرَ فرعون بذلك فقص أثرهم، والمعنى فأتبعهم فرعون نفسه ومعه جنوده فحذف المفعول الثاني. وقيل {فَأَتْبَعَهُمْ} بمعنى فأتبعهم ويؤيده القراءة به والباء للتعدية وقيل الباء مزيدة والمعنى: فاتبعهم جنوده وذادهم خلفهم. {فَغَشِيَهُمْ مِّنَ اليم مَا غَشِيَهُمْ} الضمير لجنوده أوله ولهم، وفيه مبالغة ووجازة أي: غشيهم ما سمعت قصته ولا يعرف كنهه إلا الله. وقرئ"فغشاهم ما غشاهم"أي غطاهم ما غطاهم والفاعل هو الله تعالى أو ما غشاهم أو فرعون لأنه الذي ورطهم للهلاك.

{وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هدى} أي أضلهم في الدين وما هداهم وهو تهكم به في قوله {وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرشاد} أو أضلهم في البحر وما نجا.

{يَا بَنِى إسراءيل} خطاب لهم بعد إنجائهم من البحر وإهلاك فرعون على إضمار قلنا، أو للذين منهم في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بما فعل بآبائهم. {قَدْ أنجيناكم مِّنْ عَدُوِّكُمْ} فرعون وقومه. {وواعدناكم جَانِبَ الطور الأيمن} بمناجاة موسى وإنزال التوراة، وإنما عد المواعدة إليهم وهي لموسى أو له وللسبعين المختارين للملابسة. {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى} يعني في التيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت