فهذا الحديث المرفوع إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت طرقه لا يخلو شيء منها من ضعف - اقرب إلى الصواب من دعوى أن السري عيسى بغير دليل يجب الرجوع إليه. وممن اختار أن السري المذكور في الآية النهر -: ابن جرير في تفسيره ، وبه قال البراء بن عازب ، وعلي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس. وعمر بن ميمون ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، والضحاكن وإبراهيم النخعي ، وقتادةن ولاسدي ، ووهب بن منبه وغيرهم. وممن قال إنه عيسى: الحسن ، والربيع بن انس ، ومحمد بن عباد بن جعفر. وهو إحدى الروايتين عن قتادة. وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قاله ابن كثير وغيره.