فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280213 من 466147

فإذا كلمت ذلك فاعلم أن من قال إنه الملك يقول: فناداها جبريل من مكان تحتها ، لأنها على ربوة مرتفعة ، وقد ناداها من مكان منخفض عنها ، وبعض أهل القول يقول: كان جبريل تحتها يقبل الولد كما تقبله القابلة. والظاهر الأول على هذا القول. وعلى قراءة « فناداها من تحتها » بفتح الميم وتاء « تحتها » عند أهل هذا القول. فالمعنى فنادها الذي هو تحتها أي في كان أسفل من مكانها ، أو تحتها يقبل الولد كما تقبل القابلة مع ضعف الاحتمال الأخير كما قدمنا ، أي وهو جبريل فعلى القراءة الأولى على القول « فناداها » هة أي جبريل من تحتها. وعلى القراءة الثانية « فنادها من تحتها » أي الذي تحتخا وهو جبريل. وأما على القلة بأن المنادى هو عيسى ، فالمعنى على القراءة الأولى: فناداها هو أي المولود الذي وضعته من تحتها. لأنه كان تحتها عند الوضع. وعلى القراءة الثانية: « فناداها من تحتها » أي الذي تحتها وهو المولود المذكور الكائن تحتها عند الوضع. على القراءة الثانية: « فناداها من تحتها » أي الذي تحتها وهو المولود المذكور الكائن تحتها عند الوضع. وممن اختار أن الذي ناداها هو عيسى: ابن جرير الطبري في تفسيره ، واستظهره أبو حيان في البحر ، واستظهر القرطبي أنه جبريل.

قال مقدية عفا الله عنه وغفر له: أظهر القولين عندي أن الذي ناداها هو ابنها عيسى ، وتدل على ذلك قرينتان: الأولى - أن الضمير يرجع إلى أقرب مذكور إلا بدليل صارف عن ذلك يجب الرجوع إليه ، وأقرب مذكور في الآية هو عيسى لا جبريل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت