فولدت امرأة زكرياء يحيى ، ولما بلغ أن تضع مريم خرجت إلى جانب المحراب {فَأَجَاءهَا المخاض إلى جِذْعِ النخلة قَالَتْ ياليتنى مِتُّ قَبْلَ هذا} الآية {فَنَادَاهَا} جبريل {مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي} فلما ولدته ذهب الشيطان فأخبر بني إسرائيل أن مريم ولدت ، فلما أرادوها على الكلام أشارت إلى عيسى فتكلم فقَال {إِنّي عَبْدُ الله ءَاتَانِىَ الكتاب} الآيات ، ولما ولد لم يبق في الأرض صنم إلا خرّ لوجهه.
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في مريم قال: حين حملت وضعت.
وأخرج ابن عساكر عنه قال: وضعت لثمانية أشهر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} قال: جبريل.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر عن سعيد بن جبير نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء نحوه أيضاً.
وأخرج ابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، وابن عساكر عن أبيّ بن كعب في الآية قال: تمثل لها روح عيسى في صورة بشر فحملته ، قال: حملت الذي خاطبها.
دخل في فيها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {مَكَاناً قَصِيّاً} قال: نائياً.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله: {إلى جِذْعِ النخلة} قال: كان جذعاً يابساً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه أيضاً في قوله: {وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً} قال: لم أخلق ولم أك شيئاً.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة {وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً} قال: حيضة ملقاة.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد نحوه.
وأخرج عبد بن حميد عن نوف البكالي والضحاك مثله.
وأخرج عبد ابن حميد عن عكرمة في قوله: {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا} قال: الذي ناداها جبريل.