فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201876 من 466147

ورد في هذه الآية قوله تعالى وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ فقد أعرب النحويون: اللّه لفظ الجلالة مبتدأ ، ورسوله: اسم معطوف. أما الخبر فقد تضاربت فيه أقوال النحاة: ما يقوله أبو البقاء العكبري:

الخبر هو (أحقّ) وهو خبر للمبتدأ الذي هو (اللّه) ، والرسول مبتدأ ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الأول ويصبح التقدير (واللّه أحق أن ترضوه ورسوله أحق) .

ما يقوله سيبويه:

أما سيبويه فقد قال أحق خبر الرسول وخبر الأول محذوف ، لأن (رسوله أقرب للخبر. وهذا أقوى ، إذ لا يلزم منه التفريق بين المبتدأ وخبره ، وفيه أيضا أنه خبر الأقرب إليه ، ومثله قول الشاعر:

نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف

فالشاهد أن (راض) خبر أنت ولا تصلح أن تكون خبر نحن. وهذا يؤيد قول سيبويه ، لأن راض أقرب إلى المبتدأ (أنت) .

وقيل (أحقّ) خبر عن الاسمين لأن أمر الرسول تابع لأمر اللّه تعالى ، وقيل أفرد كلمة (أحقّ) وهي بمعنى التثنية ، والمصدر المؤول من (أن ترضوه) في محلّ جر بالياء المقدرة ويصبح التقدير (أحق بالرضا) .

[سورة التوبة (9) : آية 63]

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت