على ربيئة القوم حيث كانت العين هي المقصودة منه ، وذلك من إطلاق الجزء على الكل ، والعلاقة تسمى الجزئية ، قال الشاعر:
إذا ما بدت ليلى فكلي أعين وإن هي ناجتني فكلي مسامع
[سورة التوبة (9) : آية 62]
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ (62)
الإعراب:
(يحلفون باللّه) مرّ إعرابها"1"، (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (يحلفون) ، (اللام) للتعليل (يرضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ... والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يرضوكم) في محلّ جرّ متعلّق بـ (يحلفون) .
(الواو) حاليّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مرفوع (الهاء) مضاف إليه (أحقّ) خبر المبتدأ مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يرضوا) مثل الأول و (الهاء) مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يرضوه) في محلّ رفع بدل من اسم الجلالة أو من رسول"2".
(1) في الآية (56) من هذه السورة.