فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201874 من 466147

على ربيئة القوم حيث كانت العين هي المقصودة منه ، وذلك من إطلاق الجزء على الكل ، والعلاقة تسمى الجزئية ، قال الشاعر:

إذا ما بدت ليلى فكلي أعين وإن هي ناجتني فكلي مسامع

[سورة التوبة (9) : آية 62]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ (62)

الإعراب:

(يحلفون باللّه) مرّ إعرابها"1"، (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (يحلفون) ، (اللام) للتعليل (يرضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ... والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به.

والمصدر المؤوّل (أن يرضوكم) في محلّ جرّ متعلّق بـ (يحلفون) .

(الواو) حاليّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (الواو) عاطفة (رسول) معطوف على لفظ الجلالة مرفوع (الهاء) مضاف إليه (أحقّ) خبر المبتدأ مرفوع (أن) حرف مصدريّ ونصب (يرضوا) مثل الأول و (الهاء) مفعول به.

والمصدر المؤوّل (أن يرضوه) في محلّ رفع بدل من اسم الجلالة أو من رسول"2".

(1) في الآية (56) من هذه السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت