3 -الْعامِلِينَ عَلَيْها: وهم السعاة الذين يتولون جباية الصدقات وقبضها من أهلها ووضعها في جهتها ، فيعطون من مال الصدقات بقدر أجور أعمالهم ، سواء كانوا فقراء أم أغنياء. وهذا قول ابن عمر ، وبه قال الشافعي.
4 -الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: وهم قسمان: مسلمون وكفار ، فالمسلمون قسمان: قسم من أشراف العرب ووجوه القبائل كان (صلى اللّه عليه وسلّم) يعطيهم ليتألف قلوبهم ، وكان إسلامهم ضعيفا وقوم أسلموا وكان إسلامهم قويا ، لكن النبي (صلى اللّه عليه وسلّم) كان يعطيهم تألفا لقومهم. وأما القسم الثاني ، فهم المسلمون البعيدون عن إخوانهم ، والمتاخمون للكفار ، وهم ضعفاء ، فيعطون ليبقى إيمانهم قويا ، وكي لا يغرّر بهم الكفار ، وأما المؤلفة من الكفار فهم قوم يخشى شرهم ويرجى إسلامهم.
5 -وَفِي الرِّقابِ: وهم المكاتبون ، يعطون ليعتقوا. وهذا قول الشافعي وأكثر الفقهاء. وقول آخر بأنه يشتري عبيد ويعتقهم.
6 -الغارمين: الذين عجزوا عن وفاء الدين ، بشرط ألا يكون سبب الدين معصية اللّه.
7 -في سبيل اللّه: أي في الجهاد أو كل عمل يرضي اللّه عز وجل.
8 -ابن السبيل: المسافر المنقطع عن ماله ، يعطى ما يبلغه مقصده.
[سورة التوبة (9) : آية 61]
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (61)
الإعراب: