استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (عليم) خبر مرفوع (حكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة:"الصدقات للفقراء ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:" (فرض) فريضة ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"اللّه عليم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(المؤلّفة) ، اسم مفعول من الرباعيّ ألّف ، وزنه مفعّلة بضم الميم وفتح العين.
(الغارمين) ، جمع الغارم ، اسم فاعل من الثلاثيّ غرم ، ومنه فاعل.
البلاغة
مخالفة الحروف: في قوله تعالى إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ إلى آخر الآية ، وهو فن طريف من فنون البلاغة لطيف المأخذ ، دقيق المغزى ، فقد عدل عن"اللام"إلى"في"في الأربعة الأخيرة ، وذلك لسرّ يخفى على المتأمل السطحي ، وهو أن الأصناف الأربعة الأوائل ملاك لما عساه يدفع إليهم ، وإنما يأخذونه ملكا ، فكان دخول اللام لائقا بهم. وأما الأربعة الأواخر فلا يملكون ما يصرف نحوهم ، بل ولا يصرف إليهم ، ولكن في مصالح تتعلق بهم فالمال الذي يصرف في الرقاب إنما يتناوله السادة المكاتبون والبائعون ، فليس نصيبهم مصروفا إلى أيديهم حتى يعبّر عن ذلك باللام المشعرة بتملكهم لما يصرف نحوهم ، وإنما هم محالّ لهذا الصرف والمصلحة المتعلقة به ، وكذلك العاملون إنما يصرف نصيبهم لأرباب ديونهم تخليصا لذممهم لا لهم. وأما سبيل اللّه فواضح فيه ذلك. وأما ابن السبيل فكأنه كان مندرجا في سبيل اللّه ، وإنما أفرد بالذكر تنبيها على خصوصيته ، مع أنه مجرد من الحرفين جميعا
الاسم المشتقّ ، وهذه الحال من الضمير المستكنّ في خبر الصدقات.