4 - {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} يسمى هذا النوع في علم البديع التعريض بما يوهم الذم ولذلك قال ابن عباس: عابوهم بما يُمدح به.
5 - {عَلَى الله تَوَكَّلْنَا} إظهار الاسم الجليل للمبالغة في التضرع وتقديم الجار والمجرور لإِفادة الحصر.
6 -بين لفظ {مُؤْمِنُونَ} و {كَافِرُونَ} طباقٌ.
فَائِدَة: الذي عقر الناقة هو «قُدار بن سالف» وإنما نسب الفعل إليهم جميعاً في قوله تعالى {فَعَقَرُواْ الناقة} لأنه كان برضاهم وأمرهم، والراضي بالعمل القبيح شريك في الجريمة. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 1/} ...