أيله [1] ، وغير ذلك من المعاهدات والاتفاقيات التي كتبت بإملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم الداري رضي الله عنه [2] صكا يمنحه بموجبه قرى جيرون والرطومة وبيت عينون بالشام. [3] وهي الوثيقة التي جددها الصديق أبو بكر، وبقيت إلى عصر القلقشندي الذي ذكر أن أحد معاصريه رآها في أيدي بعض التميميين.
كما كتب صلى الله عليه وسلم لسلمان الفارسي رضي الله عنه [4] الفدية وفيه: هذا ما فادى
(1) انظر: فتوح البلدان للبلاذري: 80والبخاري مع الفتح: 6/ 266وأيله بالفتح، موضع من آخر الحجاز وأول الشام، قدم منها يوحنه بن رؤبة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في تبوك فصالحه على الجزية. انظر: معجم البلدان لياقوت: 1/ 292. قلت: وهي تسمى اليوم إيلات، يحكمها يهود.
(2) هو تميم الداري بن أوس بن خارجة اللخمي الفلسطيني، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع فأسلم، كان عابدا كثير التلاوة. توفي سنة (40هـ) . انظر: الاستيعاب لابن عبد البر:
2/ 58وسير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 442.
(3) انظر: صبح الأعشى للقلقشندي: 13/ 121والتراتيب الإدارية للكتاني: 1/ 143 وسير أعلام النبلاء للذهبي: 2/ 444.
(4) هو سلمان الفارسي، صحابي مشهور، أصله من رام هرمز، خرج يبحث عن النبي المرسل، قال صلى الله عليه وسلم: سلمان منا أهل البيت أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق، توفي سنة (32هـ) . انظر: غاية النهاية لابن الجزري: 1/ 308وتهذيب التهذيب