كنت فيمن يملي عليهم، قال فربما اختلفوا في الآية فيذكرون الرجل 2/ 84
كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال هو والله 2/ 78
كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال عمر: هذا والله 2/ 78
لا أعلمه إلا عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنزل القرآن 2/ 319
لا أقول في القرآن شيئا 2/ 237
لا إله إلا الله، والتي ذكرها جعفر بن محمد الطيالسي، عن 2/ 170
لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ 2/ 182
لا تخادع الله، فإنه من يخادع الله يخدعه الله، ونفسه يخدع لو 1/ 423
لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم 2/ 258
لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، قال حماد 2/ 238
لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا. فلما بلغ ذلك المكان قرأه 1/ 93
لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني 1/ 87
لا شيء والله! وما علينا في ذلك شيء! 2/ 77
لا يقول أحدكم نسيت آية كذا وكذا بل هو نسّى 2/ 189
لقد أدركت فقهاء المدينة، وإنهم ليغلظون القول في التفسير، 2/ 237
لمّا قتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمامة دخل عمر بن الخطاب 2/ 77
لما كان في خلافة عثمان، جعل المعلّم يعلّم قراءة الرجل، 2/ 84
لما نسخت الصحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع 2/ 92
لو أنّ حملة القرآن أخذوه بحقه وما ينبغي لأحبهم الله، ولكن 2/ 186
لو سمعت هذا الديلم لأسلمت 2/ 241، 2/ 284
لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار. قال البغوي قيل معناه 2/ 181
لو كنت الوالي وقت عثمان لفعلت في المصاحف مثل الذي فعل عثمان 2/ 97
ليسجننه عتى حين 2/ 337