الحارث. [1] وأخرج البخاري عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس» . فكتبنا له ألفا وخمسمائة. [2]
وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثقيف [3] كتابا أن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله على ما كتب لهم، وإلى خثعم [4] ، وإلى ثمالة [5] والحدان [6] [7] كما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كتب كتبا كثيرة في بيان ديات النفس والأطراف والفرائض والصدقات وغير ذلك من الأحكام، كالذي كتبها لعمرو بن حزم حين بعثه
(1) انظر: صبح الأعشى للقلقشندي: 6/ 353.
(2) صحيح البخاري، كتاب: الجهاد، باب: كتابة الإمام للناس: البخاري مع الفتح: 6/ 177.
(3) هي بطن من هوازن، اشتهروا باسم أبيهم، فيقال لهم بني ثقيف، كانت مواطنهم بالطائف. انظر: معجم القبائل العربية لرضا كحالة: 1/ 148.
(4) هي قبيلة من القحطان تنسب إلى خثعم بن أنمار، منازلهم بين بيشة وثربة. انظر: معجم القبائل العربية لكحالة: 1/ 331.
(5) هي قبيلة من القحطانية، كانت منازلهم قرب الطائف، وهي نسبة إلى ثمالة بن أسلم.
انظر: معجم القبائل العربية لكحالة: 1/ 153.
(6) بطن من القحطانية كانوا بالسراة، وينسبون إلى حدان بن شمس. انظر: معجم القبائل العربية لكحالة: 1/ 250.
(7) انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 286وقد ذكر ما يقرب من مائة كتاب كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والقبائل: 1/ 291258وانظر الوثائق السياسية لمحمد حميد الله: وثيقة رقم: 181.