سبع أحرف. قال الترمذي: هذا حديث صحيح. [1]
وأخرج الطبري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: اقرءوا القرآن على حرف. فقال ميكائيل:
استزده. فقال: على حرفين. حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف، فقال: كلها شاف كاف، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، كقولك: هلمّ وتعال. [2]
وأخرج الطبري عن بسر بن سعيد [3] : أن أبا جهيم الأنصاري [4]
(1) ذكره القرطبي في تفسيره: 1/ 42وهو عند الترمذي في سننه، كتاب: القراءات، باب:
ما جاء أنزل القرآن على سبعة أحرف: 5/ 194وأخرجه أحمد في المسند: 5/ 400 وأبو عمرو الداني في الأحرف السبعة: 18وأخرجه بنحوه الطبري في تفسيره: 1/ 35 وقال شاكر: صحيح الإسناد. وأورده الهيثمي في المجمع: 7/ 150ونسبه للبزار وقال:
وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 43وأحمد في المسند: 5/ 51و 5/ 41مختصرا وذكره الهيثمي في المجمع: 7/ 151وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال:
واذهب وأدبر، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سيّئ الحفظ، وقد توبع وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
قلت: وأخرجه أبو عمرو الداني في الأحرف السبعة: 21وابن أبي شيبة في المصنف:
10/ 517وانظر التمهيد لابن عبد البر: 8/ 290.
(3) هو بسر بن سعيد، مولى بني الحضرمي، إمام قدوة، حدّث عن جماعة من الصحابة، وثقه ابن معين وغيره، توفي (100هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 594وتهذيب التهذيب لابن حجر: 1/ 437.
(4) هو سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري الحارثي، مولى البراء بن عازب، وثقه