الطبيعي بسبب الهمزة والتقاء الساكنين.
الثانية: وأصلها التحقيق، ثم قد يخفف على سبعة أوجه: إبدال واو أو ياء أو ألف [1] وتسهيل بين الهمزة والواو، وبين الهمزة والياء، وبين الهمزة والألف، وإسقاط. [2]
الثالثة: الإدغام، والإظهار، والإظهار هو الأصل.
والإدغام: يكون إما مثلين أو [3] متقاربين، في كلمة أو كلمتين [4] . وهو نوعان:
النوع الأول: إدغام كبير ويسمى الإدغام المتحرك، انفرد به أبو عمرو [5] .
(1) مثال الواو قوله تعالى {يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 3] ، ومثال الياء {بِئْرٍ} [الحج: 45] ، ومثال الألف {يَأْلَمُونَ} [النساء: 104] .
(2) أي إسقاط إحدى الهمزتين من كلمتين مثل {جََاءَ أَمْرُنََا} [هود: 40] و {مِنَ السَّمََاءِ أَوِ} [الأنفال: 32] .
(3) الأولى أن يقال: وإما متقاربين، قال تعالى {إِمََّا شََاكِرًا وَإِمََّا كَفُورًا} [الإنسان: 3] .
(4) في كلمة مثل {يُدْرِكْكُمُ} [النساء: 68] ، وفي كلمتين مثل {اضْرِبْ بِعَصََاكَ}
[الحجر: 60] .
(5) قيل سمي كبيرا لكثرة وقوعه وقيل غير ذلك، وهو أن يكون الحرف الأول منه متحركا مثل قوله تعالى {فِيهِ هُدىً} [البقرة: 2] و {طُبِعَ عَلى ََ} [التوبة: 87] النشر لابن الجزري: 1/ 274والإتقان للسيوطي: 1/ 263.