فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1036

قول حق وصواب، فهو بالتالي قائل على الله ما لا يعلم، آثم بفعله ما قد نهي عنه، وحظر عليه. [1]

وقال ابن تيمية: لأنه قد تكلف ما لا علم له به، وسلك غير ما أمر به فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ لأنه لم يأت الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار وإن وافق حكمه الصواب في نفس الأمر، لكن يكون أخف جرما ممن أخطأ. [2]

وروى ابن جرير وأبو عبيد والسمرقندي والبغوي بسندهم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن قوله تعالى: {وَفََاكِهَةً وَأَبًّا}

[عبس: 31] فقال: لا أدري ما الأب! فقيل له: قل من ذات نفسك يا خليفة رسول الله. فقال: أيّ أرض تقلّني، وأيّ سماء تظلّني إذا قلت في القرآن بما لا أعلم. وفي رواية: إذا قلت: في القرآن برأي أو بما لا أعلم. [3]

(1) تفسير الطبري: 1/ 79.

(2) مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: 108وتفسير ابن كثير: 1/ 16.

(3) أخرجه ابن جرير في تفسير: 1/ 78والسمرقندي: 1/ 208والبغوي: 1/ 45 وأورده الخازن: 1/ 6وابن تيمية في مقدمته: 108وتفسير ابن كثير: 1/ 16 و 3/ 473وعزياه لأبي عبيد وقالا: منقطع وهو في فضائل القرآن لأبي عبيد: 227ط غاوجي وأخرجه البيهقي في الشعب (ح 2306/ 556) وابن أبي شيبة في المصنف:

10/ 512وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: 2/ 52أورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 317وعزاه لأبي عبيد في فضائله وعبد بن حميد. وللحديث طرق كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت