فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1036

وقولنا: (وتتمات لذلك) هو معرفة الناسخ والمنسوخ وسبب النزول،

وقصة توضيح بعض ما أنبهم في القرآن ونحو ذلك. [1]

وأما التأويل، فمشتق من (الأول) وهو الرجوع إلى الأصل، يقال:

أوّلته فآل: أي صرفته فانصرف. [2] فهو رد الشيء إلى الغاية.

وفي الاصطلاح: التأويل: نقل الكلام عن وضعه فيما يحتاج في إثباته

(1) تفسير البحر المحيط لأبي حيان: 1/ 26والإتقان للسيوطي: 2/ 1191ط البغا.

قلت: ذكر أهل العلم للتفسير عدة تعريفات، فعرفه الزركشي في البرهان: 1/ 13بقوله:

التفسير علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحكمه، واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف، وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ.

وعرفه الكافيجي في التيسير في قواعد علم التفسير: 124تعريفا مختصرا، فقال: هو كشف معاني القرآن، وبيان المراد. وهو تعريف جيد غير أن ما ذكره لاحقا أدق وأجدى، قال: هو علم يبحث فيه عن أحوال كلام الله المجيد من حيث أنه يدل على المراد بقدر الطاقة البشرية التيسر: 150. قال الزرقاني: ومن السهل رجوعه إلى التعريف الأول وهو تعريف أبي حيان السابق لأن ما ذكر هناك بالتفصيل يعتبر بيانا لمراد الله من كلامه بقدر الطاقة البشرية. مناهل العرفان: 2/ 3.

وعرفه شيخنا مناع القطان حفظه الله بقوله: التفسير بيان كلام الله، المتعبد بتلاوته، المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. انظر: مذكرة في علوم القرآن مقررة على السنة المنهجية في الكلية له: ص 34.

(2) تفسير البغوي: 1/ 46وابن الجوزي: 1/ 4والخازن: 1/ 14قال في اللسان 11/ 32: الأول: الرجوع، آل الشيء يؤول أولا ومآلا: رجع، وأوّل الكلام تأوله: دبّره وقدّره، وأوّله وتأوّله: فسّره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت