وعلة تقديم بعض السور المدنية على المكية هو أن الله تعالى خاطب العرب بلغتهم وعلى ما تعرف من أفانين خطابها ومحاوراتها، ولمّا كان من فن كلامها تقديم المؤخر وتأخير المقدّم، خوطبوا بهذا المعنى في كتاب الله تعالى، فأقيمت عليهم الحجة بذلك. [1] والله أعلم.
(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 62ويبقى ما ذكره المصنف احتمال وارد، ولم أقف على قول لأحد من العلماء في ذلك. فالله أعلم بما قال.