فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1036

وعلة تقديم بعض السور المدنية على المكية هو أن الله تعالى خاطب العرب بلغتهم وعلى ما تعرف من أفانين خطابها ومحاوراتها، ولمّا كان من فن كلامها تقديم المؤخر وتأخير المقدّم، خوطبوا بهذا المعنى في كتاب الله تعالى، فأقيمت عليهم الحجة بذلك. [1] والله أعلم.

(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 62ويبقى ما ذكره المصنف احتمال وارد، ولم أقف على قول لأحد من العلماء في ذلك. فالله أعلم بما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت