وأورد القرطبي عن ابن الأنباري بسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن وتلاه وحفظه أدخله الله الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلّ قد وجبت له النار. [1]
الذهبي في التلخيص وقال: قابوس فيه لين.
قال أحمد شاكر في مسند الإمام أحمد: 3/ 290: إسناده صحيح، وقابوس بن أبي ظبيان سبق أن ضعفناه في الحديث رقم (888) ولكن رأينا أن بعض الأئمة وثقة كابن معين ويعقوب بن سفيان، وأن الترمذي والحاكم يصححان حديثه، فاستدركنا ورجعنا إلى توثيقه. وأورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه للترمذي والحاكم وأحمد ورمز لصحته، وقال المناوي: قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح. وفاتهما أن فيه قابوس بن أبي ظبيان ضعيف كما بينه ابن القطان، والراوي عن قابوس جرير، وفيه مقال، فالصحة له محال، ومن ثم استدركه الذهبي على الحاكم، وقال: قابوس لين، وقال النسائي: غير قوي. فيض القدير: 2/ 382والحديث ذكره المنذري في الترغيب والترهيب: 2/ 359والنووي في التبيان: 20وهو في كنز العمال للهندي:
(1) تفسير القرطبي: 1/ 9وانظر: تفسير الخازن: 1/ 6بنحوه، وعزاه للترمذي. وهو في الترمذي، كتاب: أبواب فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل قارئ القرآن: (ح 3069 4/ 345) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس له إسناد صحيح، وحفص بن سليمان أبو عمر البزار من رجال السند كوفي يضعف في الحديث. قال ابن حجر في التقريب: 1/ 186: هو حفص بن أبي داود القارئ، صاحب عاصم، ويقال له حفيص متروك الحديث مع إمامته في القراءة وأورده القرطبي في التذكار: 55 وقال: وإن كان في إسناده مقال فإن العلماء مجمعون على القول به، وهو في المشكاة