من تعلم القرآن وعلّمه. وفي رواية زيادة: فإن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين [1] .
وأخرج بسنده أيضا عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الماهر بالقرآن مثل السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران. [2]
قال القرطبي: التتعتع: التردد في الكلام عيا وصعوبة قال: وإنما كان له أجران من حيث التلاوة ومن حيث المشقة، ودرجات الماهر فوق ذلك كله لأنه قد كان القرآن متعتعا عليه، ثم ترقى عن ذلك إلى أن شبه بالملائكة. [3]
(1) تفسير البغوي: 1/ 39وانظر: تفسير القرطبي: 1/ 6والخازن: 1/ 5وابن جزي:
1/ 24وأبا حيان: 1/ 24بلفظ (أفضلكم) وبوب عليه البخاري في صحيحه، وبهما وردت الرواية عنده، كتاب: فضائل القرآن، باب: خيركم من تعلم القرآن وعلّمه: 6/ 108.
(2) تفسير البغوي: 1/ 41وقال: صحيح. وأورده ابن عطية بنحوه: 1/ 18والقرطبي:
1/ 7وابن جزي: 1/ 24وهو في البخاري: كتاب: التفسير، سورة «عبس» :
6/ 81، وبوب عليه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد، باب: (52) : 8/ 142، وصحيح مسلم، كتاب: صلاة المسافرين، باب: فضل الماهر بالقرآن: (ح 798 1/ 549) ، وأخرجه غيرهما. وانظر: الزيادة والإحسان لابن عقيلة: 2/ 669.
(3) تفسير القرطبي: 1/ 7.