بسكون العين، فأبدلت الياء الساكنة ألفا استثقالا للتضعيف. [1]
وهذا القول حكاه أبو علي الفارسي في ترجمة {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ} [آل عمران: 146] . [2]
قال ابن عطية: وقال بعض الكوفيين: أصلها (أيية) على وزن (فعلة) ، بكسر العين، أبدلت الياء الأولى ألفا، لثقل الكسر عليها، وانفتاح ما قبلها.
وتجمع الآية على: (آي) ، و (آيات) و (آياء) ، وأنشد أبو زيد:
لم يبق هذا الدهر من آيائه ... غير أثافيه وأرمدائه [3]
والآية في كلام العرب لها عدة معاني:
فالآية: (العلامة) ، قال الطبري: لأنها علامة يعرف بها تمام ما قبلها وابتداؤها، قال تعالى: {رَبَّنََا أَنْزِلْ عَلَيْنََا مََائِدَةً مِنَ السَّمََاءِ تَكُونُ لَنََا عِيدًا لِأَوَّلِنََا وَآخِرِنََا وَآيَةً مِنْكَ} [المائدة: 114] يعني علامة منك لإجابتك
(1) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 71وتفسير القرطبي: 1/ 66وانظر: الكتاب لسيبويه:
(2) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 71.
(3) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 66وانظر نكت الانتصار للباقلاني: 58، وينظر في (آية) :
الكتاب لسيبويه: 4/ 398وتاج العروس للزبيدي: 10/ 2726، ولسان العرب لابن منظور: 14/ 6361، وبصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي: 1/ 86.