قال ابن جزي: فأول من فعل ذلك الحجاج بن يوسف بأمر عبد الملك بن مروان. [1]
وأسند الزبيدي [2] في الطبقات إلى المبرد [3] : أن أول من نقط المصحف هو أبو الأسود الدؤلي [4] [5] . ثم ذكر أن ابن سيرين كان له مصحف نقطه له يحيى بن يعمر [6] .
أما الحسن فقد روى الداني أنه كان يكره نقط المصاحف. المحكم في نقط المصاحف: 11.
وأما ابن يعمر فقد ألف إثر ذلك كتابا في القراءات جمع فيه ما روي من اختلاف الناس فيما وافق خط المصحف، ومشى الناس على ذلك زمنا. تفسير ابن عطية: 1/ 54.
(1) تفسير ابن جزي: 1/ 7.
(2) هو محمد بن الحسن بن عبيد الله الزّبيديّ الشامي الأندلسي، إمام النحو، وصاحب التصانيف، له الطبقات في النحو، توفي (379هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي:
16/ 417وذرات الذهب لابن العماد: 3/ 94.
(3) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي المبرد، إمام النحو، وصاحب الأخبار، قيل أن المازني أعجبه جوابه، فقال له: قم فأنت المبرّد. أي المثبت للحق. ثم غلب عليه بفتح الرّاء.
له الكامل، توفي (286هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 13/ 576والبداية والنهاية لابن كثير: 11/ 79.
(4) اسمه على الأرجح ظالم بن عمرو، علامة فاضل، ولد أيام النبوة، وحدّث عن الصحابة، ثقة، قيل هو أول من تكلم في النحو، مات في طاعون الجارف سنة (69هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 81ووفيات الأعيان لابن خلكان: 2/ 535.
(5) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 55وتفسير القرطبي: 1/ 63وتفسير ابن جزي: 1/ 7 وانظر: المحكم في نقط المصاحف للداني: 3وكتاب النقط له: 124.
(6) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 55وتفسير القرطبي: 1/ 63وتفسير ابن جزي: 1/ 7