فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1036

الله! وإياكم والغلو في عثمان، وقولكم: حرّاق المصاحف، فو الله ما حرقها إلا على ملأ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. [1]

وعن عمير بن سعيد [2] قال: قال علي بن أبي طالب: لو كنت الوالي وقت عثمان لفعلت في المصاحف مثل الذي فعل عثمان. [3]

وعن قتادة قال: قال ابن مسعود: من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله، فإنهم كانوا أبرّ هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، اتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم. [4]

(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 54والرواية في المقنع: 18وانظر: نكت الانتصار لنقل القرآن للباقلاني: 359ومصاعد النظر للبقاعي: 1/ 437.

(2) هو عمير بن سعيد النخعي الصهباني، ثقة، روى عن علي وأبي موسى وابن مسعود وغيرهم، توفي سنة (107هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 443وتهذيب التهذيب لابن حجر: 8/ 146.

(3) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 54والمصاحف لابن أبي داود: 30ونكت الانتصار لنقل القرآن للباقلاني: 359وفضائل القرآن لأبي عبيد: 194ط غاوجي والمرشد الوجيز لأبي شامة: 53.

(4) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 59. والمصاحف لابن أبي داود: 1/ 59وهكذا صار فعل عثمان رضي الله عنه سنة متبعة في التخلص من المصاحف التالفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت