فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1036

مصحف واحد روى ابن جرير بسنده عن سفيان بن عيينة عن الزهري قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع وإنما كان في الكرانيف والعسب. [1]

يقول الخازن: وإنما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعه في مصحف واحد لأن النسخ كان يرد على بعضه، ويرفع الشيء بعد الشيء من التلاوة، كما كان ينسخ بعض أحكامه فلم يجمع في مصحف واحد، ثم إنه لو رفع بعض تلاوته أدى ذلك إلى اختلاف واختلاط أمر الدين، فحفظ الله كتابه في القلوب إلى انقضاء زمن النسخ ثم وفق لجمعه الخلفاء الراشدين رضي

الحديث لابن الأثير «لخف» : 4/ 244وانظر: تفسير القرطبي: 1/ 49وقال الخازن في تفسيره: 1/ 8: قال بعض الرواة: اللخاف يعني الخزف.

والظّرر: حجر له حدّ كحد السكين، والجمع ظرار مثل رطب ورطاب، وربع ورباع، وظرّان أيضا مثل صرد وصردان. انظر: تفسير القرطبي: 1/ 49والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير «ظرر» : 3/ 156.

الكرانيف: أصل السّعفة الغليظة، واحدها: كرنف. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير «كرنف» : 4/ 168.

العسب: أي جريدة النخل، وهي السعفة مما لا ينبت عليه الخوص. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: «عسب» : 3/ 234وفتح الباري لابن حجر: 9/ 14.

(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره: 1/ 63قال أحمد شاكر: ذكر ابن حجر في الفتح: 9/ 9 رواية سفيان عن الزهري عن عبيد عن زيد بن ثابت، وأتمها في ص 11باختلاف في اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت