فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1036

زرارة بن عدس بن زيد [1] وكان يسمى بالكاتب، وغيرهم [2] .

وكانت العرب تسجل أشعارها وتقيدها بالكتابة (فتسجل كل ما يتصل بالقبيلة من أخبار حروبها وأيامها، وتذكر مفاخرها ومآثرها وشعر شعرائها، وحكم بلغائها) [3]

كما دلت الدراسات العلمية على أن العرب مارسوا فن الكتابة قبل الإسلام، فكانوا يؤرخون أهم أحداثهم على الحجارة، وقد أثبتت الأبحاث الأثرية ذلك بأدلة قاطعة تعود إلى القرن الثالث الميلادي، وتحمل تلك الحجارة كتابات العرب الذين كانوا في الأطراف الشمالية للجزيرة العربية [4] .

واشتهرت المعلقات السبع التي تعلق على الكعبة، وعرفت الصحيفة

الطائف، وكان أحد وجوه ثقيف، وممن وفد على كسرى، توفي سنة (23هـ) : انظر:

الإصابة لابن حجر: 3/ 189وأسد الغابة لابن الأثير: 4/ 343.

(1) هو عمرو بن زرارة الأنصاري، صحابي، كان حمش الساقين: دقيقهما، قال له صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يحب المسبلين. انظر: الإصابة لابن حجر: 2/ 535وأسد الغابة لابن الأثير:

(2) انظر: المحبر لابن حبيب: 477475.

(3) الشعر الجاهلي لناصر الدين الأسد: 165.

(4) مصادر الشعر الجاهلي لناصر الدين الأسد: 3224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت