وأسيد بن حضير [1] ، وعبد الله بن أبيّ [2] ، وأوس بن خولي [3] ، وسويد بن الصامت [4] [5] . ولهذا كانت الكتاتيب التي يتعلم فيها الصبيان أمور القراءة
(1) هو أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن نافع من بني عبد الأشهل، أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة، أسلم قديما، قال عنه صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل أسيد بن حضير. توفي سنة (20هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 1/ 340وتهذيب التهذيب لابن حجر: 1/ 347.
(2) هو عبد الله بن أبي بن مالك بن سلول الخزرجي المعروف بابن سلول، رأس المنافقين في الإسلام، سيد الخزرج، أظهر الإسلام بعد وقعة بدر تقية، مات سنة (9هـ) . انظر:
البداية والنهاية لابن كثير: 5/ 34والأعلام للزركلي: 4/ 65.
(3) هو أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث الخزرجي الأنصاري، صحابي شهد بدرا وأحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان من الذين أدخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وفاته ليغسله، ومن الذين أنزلوا معه القبر، توفي في خلافة عثمان بن عفان. انظر:
الطبقات الكبرى لابن سعد: 2/ 279و 300ط دار بيروت وأسد الغابة لابن الأثير:
1/ 170ط الشعب.
(4) هو سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة الأوسي، شاعر من أهل المدينة، قيل: قدم مكة معتمرا فدعاه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فلم يبعد، وقال إن هذا القول حسن، وقتل عند انصرافه، قال قومه: إنا لنراه مسلما، انظر: الإصابة لابن حجر: 2/ 134والأعلام للزركلي: 3/ 145.
(5) انظر: طبقات ابن سعد: 3/ 2/ 91و 3/ 2/ 142ط ليدن والمعارف لابن قتيبة: