دون تحقيق المراد، كالأحرف السبعة، لقد كان من حق هذا الموضوع المشكل أن يعالج معالجة موضوعية جادة، ما دام المصنف لم يرتض حديث سلفه ورأى أنه قد قصر في هذا الجانب، فكان المأمول منه الإلمام والشمول في المعالجة، وهو ما لم نجده.
3 -عدم ذكر كثير من الموضوعات الهامة والتي تذكر عادة في المقدمات كتلك التي تخدم المفسر والقارئ.
هذا ما عرفته عن مقدمة الخازن ودونته، أرجو الله أن أكون مصيبا في القول، وأسأله المغفرة من الخطأ.