بالمصطلح المعروف، وذلك لكونه لم يقدم لنا إلا أحاديث بعدد انتقاها ليؤكد على أهمية تلاوة كتاب الله، وفضل التلاوة والتعليم، والنهي عن التفسير بالرأي ليؤكد به أن ما نهجه من التفسير بالأثر هو المطلوب والسالم عن المعارضة، فهو لم يتعرض لموضوعات هامة في علوم القرآن، كما أنه لم يفصل ولو بقدر في الموضوعات الثلاثة التي تعرض لها، ولهذا فإننا لا نستطيع أن نحكم على هذه المقدمة فنذكر ما لها من المزايا، أو عليها من المآخذ اكتفاء بما سبق من الحديث عنها.