أبو إسحاق أحمد بن محمد الثعلبي [1] ، وأبو الفضل أحمد بن محمد العروضي الصفّار [2] ، وغيرهم. [3]
تبحّر الواحدي في الفنون والعلوم، وأحرز ما عجز غيره عن تحصيله، فكان مفسرا واحد عصره في التفسير، وإمام علماء التأويل [4] ، أثنى عليه أهل الفضل من العلماء، نعته ابن قاضي شهبة بقوله: كان فقيها إماما في النحو واللغة وغيرهما، شاعرا، وأما التفسير فهو إمام عصره. [5]
وقال ابن خلكان [6] : كان أستاذ عصره في النحو والتفسير. [7]
(1) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري، شيخ التفسير، أحد أوعية العلم، صاحب التفسير، توفي (427هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 17/ 435وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 66.
(2) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف النيسابوري، شيخ النحو، وأديب نيسابور، توفي (416هـ) . انظر: معجم الأدباء لياقوت: 4/ 261وسير أعلام النبلاء للذهبي: 17/ 389.
(3) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 339وطبقات المفسرين للسيوطي: 66.
(4) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 18/ 339وطبقات المفسرين للسيوطي: 66.
(5) انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: 1/ 257.
(6) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان البرمكي، أديب مؤرخ، صاحب أشهر المصنفات في التراجم، توفي (681هـ) . انظر: طبقات الشافعية للسبكي: 5/ 14 وشذرات الذهب لابن العماد: 5/ 371.
(7) انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 303.