لأقاويل السلف والخلف.
3)إن المصنف اهتم بذكر اللغة والقراءات وأسباب النزول والأحكام الفقهية.
4)امتاز هذا التفسير بحسن عرض الآراء والأقوال وحصرها، مع نسبتها إلى قائليها، بأسلوب جميل وعبارة دقيقة موجزة.
وقد قدم الماوردي لتفسير القرآن (فصولا تكون لعلمه أصولا، يستوضح منها ما اشتبه تأويله، وخفي دليله) [1] بهذه العبارة نعت الماوردي المقدمة التي قدمها بين يدي تفسيره والتي استغرقت ما يربو على عشرين صفحة من القطع المتوسط، وجاءت كالتفسير تماما من حيث البلاغة والبيان وقوة العبارة والإيجاز.
تعرض المصنف لعدة موضوعات، وأسماها فصولا، سلك فيها مسلك الإيجاز فيما يتعلق بنقل الأقوال والآراء، وذكر الأدلة باختصار، دون اعتماد الردود والمناقشات، مع تجنب ذكر الأقوال الضعيفة والمردودة.
وامتازت المقدمة بحسن السبر والتقسيم للأقوال والموضوعات، وهو أمر أجلى الموضوعات المطروقة وبيّنها، فكانت في غاية الوضوح، وهذه الموضوعات هي:
(1) انظر المقدمة: 1/ 21.