الطبري الرافضي] [1] [2]
قال الحافظ ابن حجر: ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت. [3]
ولا شك أن ابن جرير المفسر قد اتّهم بالتشيع في حياته حتى إنه دفن بالليل خوفا من العامة لهذه التهمة [4] .
والذي أراه أن الأمر كان مجرد اتهام لا صلة له بالواقع، فابن جرير كما ذكر الذهبي من كبار أئمة الإسلام المعتمدين، غير أن الآثار والأحاديث التي رواها والتي تظهر مكانة آل البيت، وتحث على وجوب حبهم والثناء عليهم وهي كثيرة وما أملاه من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وهي كلها حق، ظن البعض أن ذلك ميل منه يرحمه الله إلى التشيع، والبون شاسع بين حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين جاء الأمر بالصلاة عليهم مقرونين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين التشيع مذهبا عقديا
(1) هو محمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي، صنف كتبا كثيرة في ضلالات الرافضة، له الرّواة عن أهل البيت. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 14/ 282وطبقات أعلام الشيعة: 250.
(2) انظر ميزان الاعتدال للذهبي: 3/ 499.
(3) انظر: لسان الميزان لابن حجر: 5/ 100.
(4) انظر: معجم الأدباء لياقوت: 18/ 40.