فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1036

ثم إن المقدمات هي أول المصنفات التي جمعت أكثر من موضوع من

موضوعات علوم القرآن في موضع واحد، فهي النواة الأولى للتصنيف الموسوعي في علوم القرآن، وهذا جانب هام.

ولا شك أن بحثا يضم مثل هذه المعلومات، ويبين ما كتبه علماؤنا الأجلّاء يسهل على طلبة العلم الراغبين في فهم القرآن كثيرا من الوقت والجهد، ويضع بين أيديهم بإذن الله جهدا جادا في بيان بعض الموضوعات التي كثر الجدل حولها، وتباينت الآراء بشأنها.

وبإيجاز يمكن القول: إن أهمية مقدمات التفاسير تنبع من الآتي:

1)أنها النواة الأولى للتصنيف الموسوعي في علوم القرآن.

2)أنها تضمنت كثيرا من الأحاديث والآثار المتعلقة بعلوم القرآن، والتي رواها المفسرون بأسانيدهم.

3)أنها حوت أقوال وآراء المفسرين في كثير من علوم القرآن ومسائله.

4)أنها تضمنت ردود ومناقشات المفسرين المتأخرين لآراء وأقوال أسلافهم المتقدمين، فكان في ذلك تحرير لكثير من المسائل المختلف فيها، وسيمر بالقارئ في الباب الثالث إن شاء الله كثير من تلك المناقشات المفيدة.

5)التسهيل والتيسير على القارئ في التفسير، حيث يجد القارئ مبتغاه وما أشكل عليه من مراد المؤلف بين يديه، فلا يلجأ إلى غيره لتوضيح ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت