وأجد لزاما عليّ أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لأستاذي الفاضل الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع، رئيس قسم القرآن وعلومه، والمشرف على هذه الرسالة على ما بذله من جهد، وصرفه من وقت، وأبداه من حسن توجيه وإرشاد في الإشراف على هذا العمل، وعلى ما لقيته منه يحفظه الله من سعة صدر، وحسن تقدير، وسؤال دائم عن كل ما يمكن أن يكون حائلا دون إنجاز العمل، فله مني الشكر والعرفان، ومن الله الأجر والمثوبة.
وأشكر ثانيا أخي وزميلي الشيخ القدير والرجل النبيل الكريم فهد بن علي العندس، الذي كان لي خير معين في غربتي، فتح لي صدره يستمع إلى همومي وغمومي، وفتح لي مكتبته فكفاني همّ التنقل بين المكتبات، ويعلم الله ما احتجت لشيء وسمع به إلا ووجدته لي سندا بعد الله، ولن أستطيع شكره مهما فعلت، فأتركه لله يجزيه على حسن تعامله بفضل منه ورحمة، ويدخله الجنان مع آل بيته، إنه تعالى سميع مجيب.
كما أشكر القائمين على جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعلى كلية أصول الدين وقسم القرآن وعلومه، على ما بذلوه ويبذلونه من الجهد خدمة للعلم وأهله.
وفي الختام إن ما كتبته جهد مقلّ يسعى ليتعلم، لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها، وقد قيل: الكتاب كالمكلّف لا يسلم من المؤاخذة، ولا يرتفع عنه القلم. فرحم الله من وقف على سهو أو خطأ فأصلحه، وما توفيقي
إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.