ألف في الغريب [1] واستدرك عليه الأستاذ السبت فقال: هو مسبوق بأبان ابن تغلب ت (141هـ) [2] ، غير أننا نجد أن ما ذهبا إليه لا يسلم لهما، فقد سبقهما عطاء بن أبي رباح ت (114هـ) [3] وتبعه أبان ثم مؤرج بن عمرو السدوسي البصري ت (174هـ) [4] ثم الإمام الجليل مالك بن أنس ت (179هـ) الذي ألف كتابه: تفسير غريب القرآن، [5] ، ثم علي بن حمزة
حبان والحاكم، له المصاحف، والناسخ والمنسوخ. انظر: وفيات الأعيان لابن خلكان:
2/ 404وسير أعلام النبلاء للذهبي: 13/ 221.
(1) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 24.
(2) هو أبان بن تغلب الكوفي، إمام مقرئ شيعي، قال الذهبي: بدعته خفيفة. له: غريب القرآن. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 6/ 308وكشف الظنون لحاجي خليفة:
2/ 1207وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 42ودراسة تقويمية لمناهل العرفان لخالد السبت: 178.
(3) هو عطاء بن رباح بن أسلم القرشي، مفتي الحرم، كان من أوعية العلم. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 5/ 78ومذكرة علوم القرآن من إلقاء فضيلة الشيخ مناع القطان يحفظه الله على طلبة الدراسات العليا في كلية أصول الدين عام 1407هـ.
(4) هو مؤرج بن عمرو أبو فيد السدوسي، شيخ العربية، له غريب القرآن. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 309والفهرست لابن النديم: 5337، وكشف الظنون لحاجي خليفة: 2/ 1207.
(5) هو الإمام مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، إمام دار الهجرة، له الموطأ. انظر:
تهذيب التهذيب لابن حجر: 10/ 509والبداية والنهاية لابن كثير: 1/ 174وانظر مذكرة علوم القرآن من إلقاء فضيلة الشيخ مناع القطان يحفظه الله على طلبة الدراسات العليا في كلية أصول الدين عام 1407هـ.