فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1036

ثم تبعه آخرون فأطلقوه على مؤلفاتهم أو جعلوه جزءا من عناوين مؤلفاتهم.

وليس معنى هذا أن ابن المرزبان هو أول من صنف في علوم القرآن، فذاك له حديث مستقل سيأتي بيانه إن شاء الله.

وأشير هنا أن الأستاذ الدكتور عدنان زرزور يرى أن البحث والتأريخ لكل علم من علوم القرآن مستقلا ألزم وأكثر ضرورة، وأجدى للقارئ من السير وراء هذه العلوم مجتمعة، ولكونها أفردت بالتصنيف في مؤلفات خاصة، ونال بعضها العناية وتتابع القول في جميع العصور. [1]

(1) انظر: علوم القرآن للدكتور / عدنان زرزور: 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت