يلبيه من آل المفرّج إن دعا … أسودٌ لها بيض السيوف أظافر
رأيتهم عقدًا ولكن أبو الندى … بمنزلة الوسطى وكلٌّ جواهر
حكوا شمس دين الله بأسًا كما حكى … أسود الشّرى أشبالهن الخوادر
تراه لقرع البيض بالبيض مصغيًا … كأنَّ صليل الباترات مزاهرُ
توسّط طيًا نسبةً ومكارمًا … كما وسطت حسن الوجوه النواظر
وحفّت به الأرجاء من كلّ جانب … كما حفّ أرجاء العيون المحاجرُ
فما مات طائيٌّ وحسانُ خالدٌ … ولا غاب منهم غائب وهو حاضر
وكان لهم من جود كفّيه أولٌ … فصار لهم من جود كفّيك آخر
ولو راء ما يبنيه حاتم طيّها … لقال كذا تبنى العلى والمآثر
بسيفك نالت طيئٌ ما لو أنها … تمنته لم تبلغ إليه الضمائر