لهُ ماءُ وجهٍ مخبر عن مضائه … ورونقُ ماء الماضيات شعارها
يخاف عداه سيفه ولسانهُ … وترهبُ أنياب الليوث وزارها
صلاتُ يديه كالصلاة فتركها … ذنوبٌ لديه ما يرجَّى اغتفارها
إذا غرست أسيافه في مغرس … من الحرب أمست والرؤوس نثارها
حكى دغفلًا في بأسه ونواله … كما تتبع الخيل الجيادَ مهارُها
إذا عدلَت عنهُ العُلى نحو غيره … وحاشاه ألجاها إليه اضطرارُها
تحوز المنايا والمنى منهُ انملُ … طوال القنا تزهى به وقصارها
ولم أر أسدًا غير آل مفرجٍ … ترجى عطاياها ويؤمن زارها
إذا أبرمت أمرًا فللجود أمرها … وإن هي لم تبرم ففيه اشتوارها
جبالُ حلومٍ أثقلَ الحلمُ سمعها … عن اللغو حتى قيل وقرٌ وقارها